يمكن اجراء البحث
التخاطب

الطرق والأساليب العلاجية لاضطرابات الصوت

التعرف على الطرق والأساليب العلاجية لاضطرابات الصوت 

أولاً: العلاج النفسي :

ويهدف إلى علاج مشكلات الطفل النفسية ، من خجل وقلق وخوف، وصراعات لا شعورية . وذلك لتقليل الأثر الإنفعالي والتوتر النفسي للطفل . ولتنمية شخصيته , ووضع حد لخجله وشعوره بالنقص ، بالإضافة إلى تدريبه على الأخذ والعطاء حتى نقلل من إرتباكه.

والواقع فإن العلاج النفسي للأطفال يعتمد نجاحه على مدى تعاون الآباء والأمهات لتفهمهم للهدف منه . بل يعتمد أساسا على درجة الصحة النفسية لهم .

وعلى الآباء معاونة الطفل الذي يعاني من هذه الإضطرابات بأن يساعدوه على ألا يكون متوتر الأعصاب أثناء الكلام حساساً لعيوبه في النطق . بل عليهم أن يعودوه على الهدوء والتراخي وذلك بجعل جو العلاقة مع الطفل جوا يسوده الود والتفاهم والتقدير والثقة المتبادلة .

كما يجب على الآباء والمعلمين أيضاً محاولة تفهم الصعوبات التي يعاني منها الطفل نفسياً سواء في المدرسة أو في الأسرة كالغيرة من أخ  له  يصغره أو الحقد على أخ له يكبره . أو إعتداء أقران المدرسة عليه ، أو غير ذلك من الأسباب ، والعمل على معالجتها وحمايته منها لأنها قد تكون سبباً مباشراً أو غير مباشر فيما يعانيه من صعوبات في النطق .

وقد يستدعي العلاج النفسي تغيير الوسط المدرسي بالإنتقال إلى مدرسة أخرى جديدة إن كانت هناك أسباب تؤدي إلى ذلك .

كما يراعى عدم توجيه اللوم أو السخرية للطفل الذي يعاني من اضطرابات في الصوت سواء من الآباء أو الأمهات أو المعلمين أو الاقران .

2 ـ العلاج الكلامي :

وهو علاج ضروري ومكمل للعلاج النفسي ويجب أن يلازمه في أغلب الحالات. ويتلخص في تدريب المريض عن طريق الإسترخاء الكلامي والتمرينات الإيقاعية , وتمرينات النطق على التعليم الكلامي من جديد بالتدريج من الكلمات والمواقف السهلة إلى الكلمات والمواقف الصعبة ،

وتدريب جهاز النطق والسمع عن طريق إستخدام المسجلات الصوتية . ثم يتم تدريب المصاب على تقوية عضلات النطق والجهاز الكلامي بوجه عام . والقصد من أن يلازم العلاج النفسي العلاج الكلامي هو أن مجرد علاج اللجلجة أو العي أو غيرهما من أمراض الكلام إنما نعالج الأعراض دون أن نمس العوامل النفسية التي هي مكمن الداء ،

ولذلك فإن كثيرين ممن يعالجون كلامياً دون أن يعالجوا نفسياً ينتكسون بمجرد أن يصابوا بصدمة إنفعالية . أو أنهم بعد التحسن يعودون إلى اللجلجة وتسوء حالتهم من جديد دونما سبب ظاهري . كما أنهم عادة يكونون شخصيات هشة ليست لديهم القدرة على التنافس مع أقرانهم سواء في المدرسة أو في وسطهم العائلي .

ونوجه نظر الآباء والمربين بعدم التعجل في طلب سلامة مخارج الحروف(الاصوات) والمقاطع في نطق الطفل . ذلك لأن التعجيل والإصرار على سلامة مخارج الحروف(الاصوات) والمقاطع والكلمات من شأنه أن يزيد الطفل توتراً نفسياً وجسمياً ويجعله يتنبه لعيوب نطقه . الأمر الذي يؤدي إلى زيادة إرتباكه ويعقد الحالة النفسية ويزيد إضطراب النطق.

مع مراعاة أن سلامة مخارج الاصوات والمقاطع في نطق أي طفل يعتمد أساساً على درجة نضجه العقلي والجسمي ، ومدى قدرته على السيطرة على عضلات الفم واللسان ، وقدرته على التفكير ، وفوق كل ذلك درجة شعوره بالأمن والطمأنينة أو مدى شعوره بالقلق النفسي .

3 ـ العلاج التقويمي :

وذلك بوسائل خاصة تستخدم فيها آلات وأجهزة توضع تحت اللسان.

4 ـ العلاج الإجتماعي :

ويهدف إلى تصحيح أفكار المصاب الخاطئة ، المتعلقة بمشكلته، كإتجاهه نحو والديه ، ورفاقه ، والبيئة المحيطة به ، وتوفير الحاجات الخاصة به.

5 ـ العلاج الجسمي :

ويهدف إلى التأكد من أن المريض لا يعاني من أسباب عضوية خصوصاً النواحي التكوينية والجسمية في الجهاز العصبي ، وكذلك أجهزة السمع والكلام ، وعلاج ما قد يوجد من عيوب أو أمراض سواء كان علاجاً طبياً أو جراحياً.

6 ـ العلاج البيئي :

يقصد به إدماج الطفل المريض في نشاطات إجتماعية تدريجياً حتى يتدرب على الأخذ والعطاء ، وتتاح له فرصة التفاعل الإجتماعي وتنمو شخصيته على نحو سوي ، كما يعالج من خجله وانزوائه وانسحابه الإجتماعي ,

ومما يساعد على تنمية الطفل إجتماعياً العلاج باللعب والإشتراك في الأنشطة الرياضية والفنية وغيرها. كما يتضمن العلاج البيئي إرشادات للآباء القلقين إلى أسلوب التعامل السوي مع الطفل , كي يتجنبوا إجباره على الكلام تحت ضغوط إنفعالية أو في مواقف يهابها ، إنما يتركون الأمور تتدرج من المواقف السهلة إلى المواقف الصعبة مع مراعاة المرونة لأقصى حد حتى لا يعاني من الإحباط والخوف وحتى تتحقق له مشاعر الأمن والطمأنينة بكل الوسائل .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock