مقاييس متنوعة
مقاييس تشخيص التوحد

مقدمة
يصُنف التوحد على أنه من الاضطرابات الانفعالية الحادة التي تحدث في الطفولة، ومن ثم فهو يصُنف على أنه من الاضطرابات النمائية المحددة واختلفت مسمياته مثل:
- .Early Childhood Autism أو Early Infantile Autism توحد الطفولة المبكرة
إضافة إلى مسميات أخرى مثل:
- الفصام الطفولي.
- أو الاجترار العقلي والتفكير الاجتراري.
- أو ذهان الطفولة.
- أو النمو غير السوي في الطفولة.
وفي بعض الدراسات اعتبر فقدان التفاعل الاجتماعي والعُزلة التي يعاني منها الأطفال، دليل على العلاقة المرضية الشديدة بـين الطفـل وأمـه، وإلى الاتجاهـات السـلبية مـن الوالـدين تجاهـه
تصنيف التوحد في الوقت الحاضر:
في الوقــت الحــاضر يعتــبر التوحــد اضــطراباً، أو ملازمــاً لــه، ولــذلك يعُــرف ســلوكياً Behavior. والمظاهر المرضية الأساسية تظهر قبل أن يصل عمـر الطفـل إلى (30) شـهراً، حيـث تتضـمن الاضـطرابات
التالية:
- اضطراب في سرعة أو تتابع النمو (مراحل النمو).
- اضطراب في الاستجابات الحسية للمثيرات.
- اضطراب في الكلام واللغة والسعة المعرفية.
- اضطراب في التعلق أو الانتماء للناس والأحداث والموضوعات.
وقد أشار هوارد واورلنسكي (Haward & Orlansky 1980) إلى السمات التي يتصف بها الأطفـال عند الإصابة بالتوحد ومنها
- العجز الجسمي الظاهر: وقد يترتب عن ذلك شكوك الأم بأن طفلها أصم أو كفيف.
- البرود العاطفي الشديد: حيث يفتقد الطفل عدم الاستجابة لمشاعر العطف والانتماء من الآخرين، ويعتقد الأهل أن الطفل يعزف عن صحبة الآخرين ولا يهتم بأن يكون وحيداً.
- تكرار السلوك النمطي: مثل سلوك اهتزاز الجسم إلى الأمام وإلى الخلـف أثنـاء الجلـوس والـدوران حول النفس، وترديد كلمات محددة أو جمل معينة لفترة طويلة من الوقت.
- سلوك إيذاء الذات ونوبات الغضب: وصعوبة تعامل الأهل مع الأنماط السلوكية الشاذة كأن يعض الطفل جسده حتى ينزف، أو يضرب رأسه بالحائط، أو بقطع أثاث حادة حتى يتورم الرأس ويصُبح لونه أسوداً أو أزرقاً.
- الكلام النمطي: الأطفال عند التوحد يتصفون بـالبكم، فهـم لا يتكلمـون ولكـن يهمهمـون ويكـون التكرار النمطي للكلام مباشراً وقد يحدث متأخراً.
- قصور السلوك: أي التأخر في نمو السلوك، فقد يكـون العمـر الزمنـي للطفـل عنـد التوحـد خمـس سنوات، بينما سلوكه يتماثل مع سلوك الطفل العادي ذي السنة الواحدة من العمـر. وهـو يفتقـد الاستقلالية Independancy بل يعتمد على الآخرين في طعامه، أو ارتداء ملابسه.
تشخيص التوحد في العمر المبكر من الطفولة:
يصعب تشخيص اضطراب التوحد في مرحلة المهد أو الرضاعة، وقد يتم التشخيص عندما يكتمل الطفل عامه الثاني أو الثالث.
أسباب الصعوبات تتمثل في:
- عدم اكتمال الأنماط السلوكية للطفل قبل عامه الثاني ومن ثم صعوبات التشخيص.
- إصابة الطفل بالعوق العقلي، يترتب عنها التركيز على العوق العقلي وإغفال تشخيص التوحد وعدم اكتشافه.
- مشكلات اللغة وتأخر النمو اللغوي، مـما يعـاني منـه طفـل التوحـد، قـد لا تسـمح بـأجراء تقيـيم للمحصول اللغوي.
- قد تكون مظاهر النمو طبيعية، ثم يحدث فجأة سلوك التوحد وفقـدان المهـارات وخاصـة عنـدما يتجاوز عمر الطفل العامين.
- قد يكون للوالدين دور في تأخر التشخيص للإصابة بالتوحد، نتيجة عـدم الدرايـة والخـبرة بمراحـل النمو والمشكلات المصاحبة.
- قد يواجه الطبيب صعوبة في تحديد اضطراب التوحد، ومن ثم يكون تقييم الإصابة على أنهـا مـن مشكلات النمو البسيطة أو الطارئة.
المقاييس التي تم التطرق لها:
- أولا: قائمة مسح السلوك التوحدي السريعة.
- ثانيا: مقياس كارس للتوحد C A R S .
- ثالثا: اختبار متلازمة أسبرجر الطفولي.
- رابعا: مقياس السلوك التوحدي (تطوير مركز ديبونو)
لتحميل المقاييس من هنا